Yahoo!

العدوان على لبنان وفلسطين

كتبها هاني المحويتي ، في 17 يوليو 2006 الساعة: 17:32 م

الصحفي / هاني أحمد علي المحويتي

لم يعد بالإمكان النظر إلى الاستمرار الإسرائيلي بالعدوان على فلسطين، والبدء بعدوان كبير على لبنان بمعزل عن التطورات الإقليمية التي ترى إسرائيل بأنها يمكن لها أن تتحكم فيها وتقوم بتوجيهها، خاصة وان المناخ الدولي، لا يتعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية بالشكل المطلوب، فى ظل الوصاية الأمريكية التى لا تتورع على الاعتراض على أى توجه يمكن ان يشكل ليس إدانة لإسرائيل وحسب، وإنما تأخيرا لمخططات تعتقد الولايات المتحدة ان إسرائيل قادرة على تنفيذها، والحال واضح من خلال استخدام المندوب الأمريكي فى الأمم المتحدة، لحق النقض" الفيتو"، ضد القرار المتعلق بوقف العدوان على قطاع غزة، والذي قدمته دولة قطر نيابة عن العرب الذين تجاوز بعضهم دور الوساطة لينتقل إلى دور إدانة أعمال المقاومة.

الموقف العربى بدوره، انتقل من مرحلة الشلل إلى مرحلة الموت، ولم يعد التوصيف القائل بان العرب هم امة أصبحت خارج التاريخ كافيا للتدليل على الموقف العربي، بل أصبح من الأجدى القول، ان العرب، لم يعد لهم وجود أصلا، وان على جامعة الدول العربية ان تتحول إلى مؤسسة خيرية، وحتى ان فعلت، فان ذلك يجب ان يتم عبر شروط إسرائيلية وأمريكية تتعلق بما يسمى " مكافحة الإرهاب ومحاصرة الينابيع " حتى وان كانت متعلقة بأموال الزكاة التى هى فرض على كل مسلم.

 

حسابات داخلية وأخرى إقليمية

كان لا بد لإسرائيل، ان تلقى بحساباتها أمام المجتمع الدولي، مستندة على المقولة الأمريكية التى جاءت على لسان بوش الصغير، الذى كرر بان من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، لذلك، فمع البدء بالعدوان على لبنان، استخدمت إسرائيل نفس المبررات التى استخدمت للعدوان على قطاع غزة، والمتضمنة بان إسرائيل تريد من عدوانها تحرير أسراها، وهى التى لم تفلح فى تحرير أسيرها لدى الطرف الفلسطينى بالرغم من ان لا منافذ مع القطاع المحاصر من كل الجهات، فكيف إذن ستتمكن من تحرير أسراها لدى حزب الله، وهو الذى يملك حرية الحركة بعيدا عن العيون الإسرائيلية وربما بعيدا أيضا عن الجغرافيا التى يمكن ام تتحرك من خلالها إسرائيل كما هو الحال فى قطاع غزة.

العدوان بدأ فعليا بالترتيب لعملية اجتياح واسعة للجنوب اللبناني، وقد استدعيت وحدات من الاحتياطى بالفعل، لكن حسابات الجنرالات الإسرائيليين، لم تتطابق مع تمنيات السياسيين منهم، إذ سرعان ما تبين صعوبة القيام بهكذا اجتياح، بعد عدم تمكن القوات الإسرائيلية من الوصول إلى بضع مئات من الأمتار لسحب عربة كان مقاتلو حزب الله قد دمروها، تاركين فيها جثثا إسرائيلية، مما اضطرها إلى حتى الاستنجاد بقوات الأمم المتحدة للقيام بسحب الجثث، وحتى ان هذا الأمر، لم يتحقق.

إسرائيل سارعت إلى النفى بأنها استدعت الاحتياطى من جنودها بعد ان تغيرت المخططات، حين قررت القيادة العسكرية، استخدام الجو البحر ومرابض المدفعية الثقيلة، لدك أهداف ليس لحزب الله علاقة بها، وهنا، تم اختراع المبرر القائل بان ضرب البنى التحتية والجسور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبذة شخصية عن الملك عبدالله الثاني

كتبها هاني المحويتي ، في 1 أبريل 2006 الساعة: 00:19 ص

هاني أحمد علي المحويتي

ولد الملك عبدالله الثاني في عمان في الثلاثين من يناير 1962م، وهو الابن الأكبر للملك الحسين والأميرة منى الحسين.
- تلقى علومه الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966م، بداية، لينتقل بعدها إلى مدرسة سانت إدموند في ساري بإنجلترا، ومن ثم بمدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الثانوية.
- في إطار تدريبه كضابط في القوات المسلحة الأردنية التحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة عام 1980م، وبعد إنهاء علومه العسكرية فيها قلّد رتبة ملازم ثان عام 1981م، وعيّن من بعد قائد سرية استطلاع في الكتيبة 13/18 في قوات الهوسار (الخيالة) الملكية البريطانية، وخدم مع هذه القوات في ألمانيا الغربية وإنجلترا.
- وفي عام 1982م، التحق بجامعة أوكسفورد لمدة عام، حيث أنهى مساقا للدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط، ولدى عودة الى أرض الوطن، التحق بالقوات المسلحة الأردنية، برتبة ملازم أول، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الأربعين.
- في عام 1985م، التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 1986م، كان قائدا لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 في القوات المسلحة الأردنية برتبة نقيب، كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادة للدبابات في سلاح الجو الملكي الأردني، وقد تأهل قبل ذلك كمظلي، في القفز الحر، وكطيار مقاتل على طائرات الكوبرا العمودية.

-في عام 1987م، التحق بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة، ضمن برنامج الزمالة للقياديين في منتصف مرحلة الحياة المهنية، وقد أنهى برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية، في إطار برنامج "الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية".
واستأنف مسيرته العسكرية في وطنه الأردن بعد إنهاء دراسته، حيث تدرج في الخدمة في القوات المسلحة، وشغل مناصب عديدة منها قائد القوات الخاصة الملكية الأردنية وقائد العمليات الخاصة، وخدم كمساعد قائد سرية في كتيبة الدبابات الملكية/17 في الفترة من كانون الثاني 1989م وحتى اكتوبر 1989م، وخدم كمساعد قائد كتيبة في نفس الكتيبة من اكتوبر 1989م وحتى يناير 1991م، وبعدها تم ترفيعه الى رتبة رائد.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمليات الاستشهادية رسالة فلسطينية إلى الشعب الإسرائيلي

كتبها هاني المحويتي ، في 1 أبريل 2006 الساعة: 00:12 ص

هاني أحمد علي صالح المحويتي

لاشك أن الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى المبارك ) كان لها الأثر الكبير في قلب المفاهيم وإعادة التوازن في الرعب والردع مع الكيان الصهيوني . ومما لاشك فيه ان المقاومة قد وحدت الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية بخلاف ما سمي بالعملية السلمية التي فرقت المجتمع الفلسطيني  والمميز الأكبر في هذه الانتفاضة الباسلة انها ادخلت مصطلحات ومفاهيم وأدوات جديدة للصراع لم تكن واضحة للعيان من قبل.والعمليات الإستشهادية التي تميز بها المقاومون الفلسطينيون كان لها الدور الرائد في إعادة توازن الرعب والردع مع العدو الذي لم يكن يحلم يوما بأنه سيواجه اناسا يقبلون على الموت بهذه الطريقة . والعامل الأساسي وراء هذه العمليات هو الإيمان بالله والإيمان بأننا أصحاب الحق الأصليين فالمستشهد في قلب تل أبيب (تل الربيع) ويافا وحيفا يدرك تماما أن معركته محسومة لصالحه لأنه هو صاحب الأرض وصاحب الحق. لذا فالفائدة الأولى لهذه العمليات الإستشهادية أنها وحدت الشعب وزادت ثقته بنفسه ووجهت أنظار وأفئدة الشعوب العربية والإسلامية تجاه القضية الفلسطينية وهذا  لم يقتصر على الشعوب فحسب بل تعداه إلى رؤساء بعض الأنظمة العربية الذين غيروا في لهجات حديثهم حول الصراع مع العدو الصهيوني وأما تأثيرات العمليات الإستشهادية على المجتمع الصهيوني فقد كانت واضحة للعيان ولا ينكرها إلا  جاهل او عميل.  وقد بدأ الفلسطينيون الأبطال التعامل مع هذا الشكل الارقى في الكفاح والجهاد ضد الصهاينة منذ العام 1993، وهو عام توقيع اتفاق أوسلو بين (م. ت. ف) و العدو الصهيوني ، وقد كان لحركة الجهاد الإسلامي قصب السبق في استحداث هذا النوع من النضال على الساحة الفلسطينية، وذلك بعد إقدام احد مقاتليها الشهيد أنور عزيز باقتحام حاجز لقوات الاحتلال شرق غزة، بواسطة سيارة إسعاف مفخخة، مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من جنود الحاجز. ومنذ ذلك الحين أخذ المجاهدون الفلسطينيون يسارعون الخطى نحو تنفيذ عمليات كهذه، مع الأخذ بعين الاعتبار عمليات التطوير المتلاحقة على العبوات المستخدمة في الهجمات الاستشهادية، الأمر الذي يؤدي إلى إيقاع اكبر أعداد ممكنة من القتلى والمصابين في صفوف العدو.

أثر العمليات الإستشهادية على المجتمع الصهيوني من الناحية الأمنية :

إن للعمليات الإستشهادية التي تنفذ ضد الإسرائيليين أثر كبير على الصهاينة ففي الجانب الأمني وهو الجانب الأهم فالأمن يعتبر حجر الزاوية في الفكر الصهيوني حيث أعربت غالبية ساحقة من الصهاينة عن قلقها من الأوضاع السياسية والأمنية في الكيان الصهيوني وقد أوضحت نتائج استطلاع رأي أجراه معهد (داحاف) لحساب صحيفة (يديعوت احرونوت ) الإسرائيلية ان 34 في % ممن شملهم الاستطلاع يعتقدون أن الهجوم الجوي بطائرات الـ (اف 16) الأمريكية الصنع كان خطوة غير صحيحة بينما أعرب 62% عن اعتقادهم بأنه كان خطوة صحيحة ، وحول القلق من الوضع الأمني تبين أن 69% من الصهاينة قلقون للغاية ازاءه بينما 4% فقط ليسوا قلقين إطلاقا. وفي استطلاع أجراه معهد (غالوب) الصهيوني بالتعاون مع صحيفة (معاريف) قال 63% من الإسرائيليين أنهم قلقون أكثر مما مضى على أمنهم الشخصي وامن عائلاتهم ، وقال 58%  أنهم ترددوا مؤخرا في زيارة المجمعات التجارية ، للأسواق  العامة بسبب العمليات الإستشهادية فيما امتنع 44 %  عن ذلك بالفعل و67% قالوا أنهم قلقون هذه الأيام على دولة إسرائيل فيما قال 29% أنهم تحدثوا في أوساط مقربيهم عن إمكانية الهجرة المضادة، كذلك فقد عارض 65% إعادة احتلال مناطق السلطة. ولازلنا في الجانب الأمني حيث الأوضاع الأمنية اضطر جيش الاحتلال إلى رفع الحد العمري الأعلى الذي يبقى النساء مطالبات فيه بخدمة الاحتياط وذكرت صحيفة (معاريف) العبرية ان رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال (شاؤول موفاز) صادق على ورقة عمل أعدتها هيئة الأركان العامة تقضي بالتحاق المرأة بالخدمة العسكرية الاحتياطية حتى بلوغها سن الثانية والثلاثين على ان يتم توظيف المجندات في مهمات متعددة في الجيش . في غضون ذلك أفادت جهات عسكرية انه اعتبارات من مطلع أغسطس المقبل فيلغى ما كان يسمى سلاح المجندات ويحول إلى هيئة تابعة لقيادة الأركان العامة تتولى المسؤولية عنها ضابطة برتبة كبيرة. ولا شك بان الجانب الأمني المهتز بسبب العمليات الإستشهادية كان له الأثر الأكبر في انخفاض المهاجرين الى إسرائيل بحوالي 60% ، فقد ذكرت صحيفة (معاريف) أن حوالي 300 ألف مهاجر فقط من دول رابطة الشعوب سيصلون في العقد القادم إلى إسرائيل مقابل حوالي 900 الف في العقد السابق. ونقلت الصحيفة عن رئيس إدارة الوكالة اليهودية سالي مريدور قوله : ان عدد المهاجرين من روسيا ودول رابطة الشعوب سيتقلص تدريجيا في السنوات القادمة نتيجة التدهور في الوضع الأمني في إسرائيل. ويعتقد مريدور انه في هذا العام سيصل عدد المهاجرين الى حوالي 40 ألف مهاجر ولكن في السنوات القادمة سيتقلص هذا العدد بنسبة تتراوح بين 60 ـ 70 في % ولم يقف الأمر عند المهاجرين المستجدين بل وصل الأمر الى هجرة معاكسة عنوانها الفرار تحت ضربات المقاومة الفلسطينية فقد أكدت مصادر إسرائيلية أن 400 عائلة من قطاع الطرق المستوطنين قد فرت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى. من جهة أخرى أفادت تقارير صحفية عبرية أن دولة الاحتلال أعدت لأول مرة خارطة جديدة تحتوي على بيانات عن أماكن المستوطنات والمواقع العسكرية الصهيونية في الضفة والقطاع و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرق العبارة المصرية …

كتبها هاني المحويتي ، في 30 مارس 2006 الساعة: 00:04 ص

هاني أحمد علي صالح المحويتي

قضى نحو ألف شخص معظمهم من المصريين نحبهم في كارثة إنسانية نجمت عن غرق عبارة كانت تقلهم في رحلة بين ميناءي ضباء السعودي وسفاجا المصري ، في حادث لا يزال الغموض يكتنف ملابساته، خصوصاً بعد تضارب الأنباء عن تلقي إشارات استغاثة من السفينة المزودة أجهزة حديثة. وكان على متن العبارة نحو 1400 راكب ، غالبيتهم من الحجاج العائدين إلى بلدانهم، بمن فيهم طاقمها البالغ عدده نحو مئة. وكانت العبّارة التي بنيت العام 1971، وأعيد تجديدها في 1990 في مصر، حصلت على شهادات عدة في شأن استكمالها إجراءات السلامة، إضافة إلى أنها اختيرت ضمن أفضل مئة عبّارة حول العالم للعام 2001. ودفع غموض الحادث السلطات المصرية إلى تكثيف جهودها لكشفها.

السلطات المصرية تشدد بالتحقيق في الحادث :

شدد الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد على تمسك الرئيس حسني مبارك بإجراء تحقيق عاجل ينتهي إلى كشف مسببات حادث غرق العبّارة، ومدى وفائها، ومثيلاتها، بإجراءات السلامة والتشغيل الفنية، فضلاً عن إجراءات الإنقاذ. واعتبر أن سرعة غرق السفينة وعدم وجود قوارب كافية للإنقاذ يؤكدان أن هناك خللاً ما لكننا لا نستطيع أن نستبق نتائج التحقيق.وحتى مساء أمس، لم تسفر جهود فرق الإنقاذ التي شاركت فيها القوات المسلحة المصرية بأربع قطع بحرية بينها مدمرة، وعشرات الطائرات، إضافة إلى الجهات المدنية، سوى عن إنقاذ ما بين 300 و400 من الركاب، وصل منهم 12 إلى مستشفى سفاجا ظهر أمس. وكان بين الركاب 99 سعودياً و6 سوريين، و4 فلسطينيين، وإماراتي، وسوداني، وعماني، ويمني، وكندي. وعثرت فرق الإنقاذ على العبارة الغارقة على عمق 600 متر في مياه البحر الأحمر وتم انتشال عشرات الجثث التي كان بعضها طافيا فوق المياه. من جانبها قالت وكالة (اسوشييتد برس) أن جهود الإغاثة بدت مرتبكة، وان المسئولين المصريين رفضوا عرض بريطانيا لتحويل وجهة إحدى سفنها الحربية المتجهة إلى باب المندب إلى موقع الكارثة ورفضوا أيضا عرضاً أمريكيا بإرسال طائرة من طراز (بي-3 أوريون) تابعة للبحرية. وشاركت دوريات بحرية وفرق إغاثة تابعة لحرس السواحل السعودي في البحث عن ناجين بناء على طلب الجانب المصري، وشكل فريق عمل لإدارة مركز كارثة غرق العبارة في ميناء ضباء. وطلبت وزارة الداخلية السعودية تزويد أهالي المسافرين السعوديين بالمعلومات أولاً بأول، عن طريق خط اتصال مفتوح على مدار الساعة بين وزارتي الخارجية السعودية والمصرية. وكانت الاحوال الجوية استمرت سيئة على الساحل الغربي السعودي لليوم الثاني على التوالي وأدت الى انخفاض الرؤية والى إلغاء رحلات الخطوط السعودية طوال اليوم وخروج قوارب النزهة والصيد بعدما بلغت سرعة الرياح السطحية في البحر الأحمر 85 كيلومتراً في الساعة. ورجح مسئولون في (شركة السلام للنقل البحري) المالكة للسفينة أن يكون (زلزال بحري) قالوا إنه ضرب المنطقة البحرية جنوب شرم الشيخ مساء الخميس تسبب في غرق العبّارة التي شددوا على أنها لم تواجه أي مشاكل أو أعطال خلال الأعوام العشرة التي عملت خلالها بين ميناءي سفاجا وضباء. ورغم تأكيد وزير النقل والمواصلات المصري محمد لطفي منصور أن العبّارة مطابقة للمواصفات، إلا أنه عاد وقال إن خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتخابات الإسرائيلية ودورها في عملية السلام

كتبها هاني المحويتي ، في 30 مارس 2006 الساعة: 00:01 ص

هاني أحمد علي صالح المحويتي

يتوجه اليوم الثلاثاء 28/3/2006 أكثر من 5 ملايين ناخب إسرائيلي للإداء بأصواتهم لانتخاب نوابهم الـ120 في الكنيست. وأفادت استطلاعات الرأي في إسرائيل أن نسبة المشاركة ضئيلة. ويجري الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة خوفا من هجمات يمكن أن يشنها الفلسطينيون. وقد وضع الجيش وقوات الأمن في حالة تأهب قصوى وتم نشر 22 ألف شرطي في جميع أنحاء الدولة العبرية.  كما فرض إغلاق تام على الضفة الغربية وقطاع غزة وهو إجراء يؤدي إلى منع الفلسطينيين من دخول الأراضي الإسرائيلية. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في الانتخابات الإسرائيلية خمسة ملايين و14 ألفا و622, سيصوتون في 8280 مركزا للاقتراع. وستعلن محطات التلفزيون الثلاث تقديراتها فور إغلاق مراكز الاقتراع لكن النتائج الرسمية ستعلن غدا الأربعاء.  وكان هذا الاقتراع مقررا في نوفمبر المقبل, لكن تم تقديم موعده عندما قرر رئيس الوزراء ارييل شارون الذي أصيب بجلطة دماغية أدت إلى دخوله في غيبوبة الانسحاب من حزب الليكود ليؤسس حزب كاديما في نوفمبر الماضي.  ويرى ايهود اولمرت الذي يصر على مواصلة سياسة شارون في هذا الاقتراع استفتاء على مسألة حدود إسرائيل . وقد ركز على خطته لفصل أحادي الجانب مع الفلسطينيين, معتبرا أنه يعود إلى إسرائيل رسم حدودها بعد مشاورات داخلية مع الولايات المتحدة وبدون أن تأخذ في الاعتبار رأي الفلسطينيين. وقد تعهد اولمرت الذي يتزعم حزب كاديما (60 عاما) بان يعمل خلال ولايته في حال فوزه على أن تسمح الحدود الدائمة لإسرائيل بانفصالها عن غالبية الفلسطينيين وبحماية أغلبية يهودية ثابتة فيها. وفي هذه الانتخابات يرجح فوز حزب كاديما (وسط) الذي يقوده رئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت, فيه. وتفيد استطلاعات الرأي الأخيرة أن كاديما (الى الامام) سيشغل 34 مقعدا مقابل حوالى 20 لحزب العمل بقيادة عمير بيريتس و15 لليكود الذي يتزعمه بنيامين نتانياهو.  وأهم نقطة مجهولة تتعلق بـ22% من الناخبين المترددين الذين يمكن أن يغيروا توازن القوى.

التنافس وسط الأحزاب الصهيونية

ومن الظواهر الجديرة بالاهتمام في الانتخابات الإسرائيلية تزايد عدد من يُطلق عليهم اسم (الناخبين المتأرجحين) وهم أولئك الذين لا يحسمون أمرهم في اختيار المرشحين إلا قبيل الاقتراع بفترة وجيزة، قد تصل إلى ساعات وربما دقائق معدودة، وذلك نظراً لافتقارهم إلى الخبرة السياسية أو عدم إدراكهم لأهمية التصويت أو عدم قدرتهم على التمييز بين برامج المتنافسين، أو عدم اكتراثهم بالانتخابات برمتها. ويُعد وجود كتلة من الناخبين المتأرجحين إحدى الظواهر المألوفة في جميع انتخابات الكنيست، بل وفي أية انتخابات في أي مكان في العالم تقريباً، مما يجعل الأحزاب والشخصيات المتنافسة تتسابق إلى كسب تأييدهم علها تعدل من وضعها الانتخابي. إلا أن اتساع حجم هؤلاء الناخبين المتأرجحين يربك حسابات القوى التي تخوض الانتخابات ويجعل مصيرها رهناً بعوامل غير مضمونة لا يمكن التحكم في مسارها أو التكهن بنتائجها.وهذا بالتحديد هو أشد ما يقلق حزب (كاديما) الذي أسسه شارون في نهاية العام الماضي بعد انشقاقه عن حزب (الليكود) وخلفه في قيادته إيهود أولمرت، الذي يبدو الأوفر حظاً في أن يخلفه أيضاً في رئاسة الوزراء. إذ يرى قادة الحزب أن ما يلمسونه من تأييد في جولاتهم الانتخابية وفي استطلاعات الرأي يختلف تماماً عما يمكن أن يتحقق فعلاً في الاقتراع، وأن أولئك المتأرجحين قد يطيحون بآمال الحزب في تحقيق أغلبية مريحة توفر عليهم عناء الدخول في تحالفات هشة والرضوخ لمطالب الأحزاب الصغرى. ويفصح زعيم (الليكود) بنيامين نتانياهو عن هذه المخاوف بشكل أوضح مؤكداً أنه لم يشهد من قبل مثل هذه الظاهرة. أما حزب (العمل) فيأمل في تحسين مكانته على الساحة السياسية في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير الخارجية الأمريكية عن حقوق الإنسان في اليمن

كتبها هاني المحويتي ، في 29 مارس 2006 الساعة: 00:22 ص

هاني أحمد علي المحويتي

تقرير خاص باليمن حول ممارسات حقوق الإنسان للعام 2005 الصادر عن مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل يوم الأربعاء الموافق 8 مارس 2005م

اليمن جمهورية يحكمها الرئيس علي عبدالله صالح منذ العام 1978 ويبلغ عدد سكانها حوالي 21 مليون نسمة. ينص القانون على انتخاب رئيس الجمهورية عن طريق انتخابات شعبية من بين مرشحين إثنين على الأقل يزكيهما البرلمان. أدّى استفتاء شعبيّ أُجري في العام 2001 إلى تمديد ولاية الرئيس من خمس سنوات إلى سبع سنوات مما يسمح للرئيس صالح الذي كان رئيساً للجمهورية اليمنية الموحدة منذ العام 1990 بالبقاء في السلطة حتى العام 2013 إذا ما أعيد إنتخابه في العام 2006 . رئيس الجمهورية يعيّن رئيس الوزراء الذي يتولى وبالتشاور مع الرئيس وبصفته رئيساً للحكومة إختيارأعضاء مجلس الوزراء الذين سيساهمون في أداء المهام التنفيذية في البلاد. تتميز الجمهورية اليمنية بنظام التعددية الحزبية إلا أنّ المؤتمر الشعبي العام يسيطر على الحكومة. تتألف السلطة التشريعية من مجلسين برلمانيين هما مجلس للنواب منتخب ومكوّن من 301 مقعداً ومجلس للشورى مُعين ويضمّ 111 عضواً. كانت الإنتخابات البرلمانية في العام 2003 حرة ونزيهة بشكل عام بالرغم من وجود بعض المشاكل في ما يتعلق بتصويت من هم تحت السن القانوني ومصادرة بعض صناديق الاقتراع وترويع الناخبين ووقوع أعمال عنف متصلة بالانتخابات. لم يشكل البرلمان قوة موازنة فعالة للسلطة التنفيذية رغم إظهار استقلاليته عن الحكومة بصورة متزايدة للسنة الثانية على التوالي. ومع أنّ السلطات المدنية ظلّت تمارس رقابة فاعلة على قوات الأمن إلا أن بعض أفراد قوات الأمن في بعض الهيئات كانوا يتصرّفون بشكلٍ مستقلّ عن السلطة الحكومية.

بشكل عام أبدت الحكومة إحتراماً لحقوق الإنسان في عدد من المجالات لكنّ أداءها في مجالات أخرى ظل ضعيفا. في الواقع قامت الحكومة وأطراف غير محددة ولكنها بشكل عام مرتبطة بالحكومة أو بقوات الأمن بتكثيف المضايقات بحقّ الصحفيين والنقاد السياسيين.

 

ظهرت مشاكل متعلّقة بحقوق الإنسان وهي كالتالي:

- القيود المفروضة على قدرة المواطنين على تغيير الحكومة

- التعذيب المعترف به

- أوضاع السجون المتردية

- الإعتقالات التعسفية

- الاحتجاز لفترات طويلة قبل البدء بإجراءات المحاكمة

- ضعف السلطة القضائية

- القيود الكثيرة المفروضة على حرية الصحافة والتجمّعات وبعض القيود المفروضة على حرية التعبير

- المضايقات المكثّفة بحقّ الصحفيين

- الحدّ من حرية الإنتماء وحرية العقيدة والحريات الشخصية

- فساد الحكومة وانعدام الشفافية

- التمييز ضدّ المرأة

- زواج الأطفال

- الإتّجار بالافراد

- عمالة الأطفال

- الحدّ من حقوق العمال

 

إحترام حقوق الإنسان

القسم 1 : احترام كرامة الإنسان بما في ذلك تحرره من

أ- الحرمان التعسفي أو غير القانوني من الحياة

لم تحدث أعمال قتل بدوافع سياسية من قبل الحكومة أو أطرافها إلا أن بعض التقارير خلال العام أفادت أن قوات الأمن قتلت أو جرحت أشخاصاً مشتبه بهم أثناء عمليات الاعتقال.

في شهر مارس/آذارلجأت الحكومة لاستخدام القوة العسكرية ضد عملية تمرد مسلح في المحافظة الشمالية "صعده"، وكان ذلك التمرد قد وقع بقيادة حركة "الشباب المؤمن" والتي تتبع تعاليم الإمام الشيعي حسين بدر الدين الحوثي الذي قتلته قوات الأمن في شهر سبتمبر/أيلول 2004. أكّدت الحكومة أنّ الخسائر البشرية في صفوف قوى الأمن بلغت 500 قتيلا غير أنّ التقارير الصحفية أفادت بأنّ التمرد أودى بحياة مايقرب من500 من رجال الأمن و "مئات" من المتمرّدين. كما أفادت مصادر غير رسمية بأن 800 من أفراد الأمن و600 من متمردي الحوثي وأقلّ من 100 من المدنيين قد قتلوا خلال التمرد. لا توجد تقديرات رسمية متوفرة حول عدد الضحايا بين صفوف المدنيين.

ادّعى الإعلام المعارض والزعماء السياسيون المعارضون أنّ الحكومة إستخدمت القوة المفرطة لقمع التمرّد. إن بعض مناصري الحوثي الذين تم إعتقالاتهم خلال التمردين الأول والثاني لا يزالون رهن الاعتقال أو أنهم حُكموا في نهاية العام. (إنظر القسم 1.د). استمرّت الإشتباكات المتقطّعة بين المتمرّدين وقوى الحكومة في شمال البلاد.

في 19 و20 يوليو/تموزاندلعت مظاهرات عنيفة في العديد من المدن أودت بحياة حوالي 43 شخصا وإصابة 471 آخرين بجروح. كان المتظاهرون يحتجّون على إرتفاع أسعار البنزين بعدما رفعت الحكومة الدعم الخاص بالنفط (إنظر القسم 2. الفقرة ب).

من 28 مارس/آذار إلى منتصف شهر أبريل/نيسان وقعت سلسلة من الإعتداءات بالقنابل اليدوية مستهدفةً قوى الأمن والمنشآت الأمنية وأدّت إلى مقتل 5 مدنيين وإصابة 28 آخرين بجروح في العاصمة. نفذ هذه الإعتداءات أتباع حركة "الشباب المؤمن" رداً على التحركات التي قامت بها الحكومة في "صعدة". في نهاية العام تمت محاكمة 37 متهم بدعوى تنفيذ تلك الهجمات.

أدّى العنف القبلي إلى عدد من عمليات القتل والعنف حيث ظلت سيطرة الحكومة على العناصر القبلية محدودة (إنظر القسم 5). في العديد من الحالات تمّت تسوية النزاعات القبلية التي نشبت منذ وقت طويل من خلال الوساطة المدعومة من الحكومة وذلك عن طريق شخصيات غير حكومية.

استمرت الوفيات من أعمال العنف واطلاق النار خلال العام. كان من المستحيل في معظم الحالات تحديد هوية الفاعل أو الدافع وراء الإعتداءات ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الأعمال. بالرغم من أن القليل من القضايا قد تكون ذات دوافع إجرامية أو دينية أو سياسية إلا أن معظم الحالات بدت كنتيجة للثارات القبلية أو النزاعات على الأراضي.

 

ب- الاختفاء

لم ترد تقاريرعن حالات اختفاء وراءها دوافع سياسية. ولكن خلال العام، وردت بعض التقارير عن عمليات اختطاف ارتكبتها القبائل عادةً لجذب إنتباه الحكومة إلى تظلمات معينة.

في 7 أغسطس/آب احتجز رجال قبليّون 3 سياح أسبان لمدة 12 ساعة للمطالبة بالإفراج عن أحد أفراد قبيلتهم والذي كان معتقلاً في أحد سجون مدينة عدن. وفي 17 أغسطس/آب إختطف رجال قبليون 10 من موظفي مكتب المفوضية العليا للاجئين التابع للأمم المتحدة في محافظة "شبوة" لمطالبة الحكومة بحلّ نزاع حول الأراضي. وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني اختُطف سائحان سويسريان في محافظة مأرب. وفي 21 ديسمبر/كانون الأول اُحتجزسائحان نمساويان لمدة ثلاثة أيام من قبل رجال القبائل في المنطقة. في كلتا العمليتين، طالب الخاطفون الحكومة بالإفراج عن أعضاء مسجونين من قبيلتهم. وفي 28 ديسمبر/كانون الأول اختُطف مساعد نائب وزير الخارجية الألماني السابق مع عائلته في جنوب اليمن. وفي هذه المرة أيضاً طالب الخاطفون بالإفراج عن أعضاء قبيلتهم المعتقلين في السجون الحكومية. في كافة حالات الإختطاف هذة أرسلت الحكومة مفاوضين إستطاعوا أن يأمنوا الإفراج عن الرهائن. وفي خلال العام حدثت سلسلة من عمليات السطوعلى السيارات نفّذتها عناصر من قبائل مختلفة بدوافع إقتصادية.

 

ج- التعذيب والمعاملة الوحشية واللاإنسانية والمهينة الأخرى:

يحظر الدستور هذه الممارسات إلا أن أفراد من جهاز الأمن السياسي وقوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية قامت بتعذيب وإساءة معاملة أشخاص أثناء احتجازهم. إستخدمت السلطات القوة أثناء التحقيقات وخصوصاً ضد المعتقلين على ذمة جرائم عنف. بالرغم من أن القانون الجزائي يجيز بتر الأعضاء واللجوء إلى العقاب الجسدي كالجلد مثلاً وذلك عند إرتكاب بعض الجرائم والذي تعتبره الحكومة متوافقاً مع أحكام الشريعة الإسلامية، إلا أنه لم ترد تقارير حول عمليات بتر أو جلد خلال العام.

أقرت الحكومة بوقوع أعمال تعذيب ولكنها ادعت أن التعذيب ليس سياسةً رسميةً متبعة. للسنة الثانية على التوالي أكد صحفيون ومسؤولون حكوميون ومنظمات غير حكومية معنية بحقوق الإنسان أن حالات التعذيب والقسوة في سجون وزارة الداخلية قد تراجعت. في حالات التعذيب عادةً ما لعبت الأمية السائدة في أوساط رجال الشرطة وإنعدام التدريب والفساد والضغوطات التي يمارسها المسؤولون لإنتزاع الإعترافات دوراً مهاً.

ظلّ التعذيب مشكلةً في سجون جهازالأمن السياسي التي لم تكن تخضع لرقابة وكالات حكومية أخرى. إلا أن تقاريرموثوقة أشارت إلى أن جهاز الأمن السياسي قد فضل استخدام ممارسات التعذيب غير الجسدي كالحرمان من النوم واستخدام الماء البارد والتهديد بارتكاب إعتداءات جنسية والتي تعد الشكل الأساسي للتعذيب في سجون جهاز الأمن السياسي. في شهر أكتوبر/تشرين الأول أفاد شخصان كانا معتقلين في سجون جهازالأمن السياسي بأنهما تعرضا للتعذيب المتكرر وأُجبرا على النوم من دون غطاء في زنزانات باردة وكانا معتقلين بدون أن توجّه لهما أي تهمة. أشارت تقاريرإلى لجوء قسم البحث الجنائي التابع لوزارة الداخلية إلى التعذيب وبشكل إعتيادي لإنتزاع الاعترافات. في 4 فبراير/شباط فيما كان أفراد قسم البحث الجنائي يحققون في سرقةٍ حدثت في محافظة ذمارألقي القبض على خمسة أشخاص مشتبه بهم وقيل أنهم تعرّضوا للضرب أثناء التحقيق. إعترف أحد المشتبه بهم بضلوعه في الجريمة وأُحيل إلى مكتب النائب العام لإتخاذ الإجراءات القانونية بحقّه كما تمّ الإفراج عن الأربعة الآخرين المشتبه بهم. لاحظ محاموا الدفاع وبعض منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية أنّ معظم الإعترافات المستخدمة كإثبات ضدّ المدعى عليهم في المحاكم الجنائية قد تمّ الحصول عليها عن طريق التعذيب. ولكنّ مصادر حكومية أنكرت ذلك بشدة.

خلال العام تم تأديب ومحاكمة 14 مسؤولاً في الشرطة بسبب إرتكابهم لأعمالٍ تعسّفية حيث تمّ الإفراج عن سبعة مسؤولين في حين أُحيل السبعة الآخرون إلى المحاكمة. ظلت هذه الحالات معلّقة حتى نهاية العام.

في 3 سبتمبر/أيلول تمت محاكمة مسؤولين إثنين من وزارة الداخلية بسبب وفاة أحد المشتبه بهم في تفجيرات عدن بعد تعرّضه للتعذيب الشديد في العام 1999. إدّعت بعض المنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان أنّ المدعى عليهما لم يحضرا إلى المحكمة وأنه تمت محاكمتهما غيابياً. لم ترد أي معلومات إضافية حول هذه المسألة حتى نهاية العام.

في أكتوبر/تشرين الأول 2004 تم تعليق محاكمة سبعة ضباط في شرطة "تعز" بتهمة تعذيب شخص متّهم بارتكاب جريمة قتل حدث وذلك بعدما رفضوا الحضور إلى المحكمة. وحتى نهاية العام أفادت مصادر أنّ هؤلاء الضباط ظلوا طلقاء وهم يعيشون في مدينة تعز وأنّ السلطات رفضت إعتقالهم من جديد ولم تُتخذ أي تدابيرإضافية متعلقة بهذه القضية.

خلال العام اتخذت الحكومة العديد من الخطوات الفاعلة لوقف أعمال التعذيب في سجون وزارة الداخلية. خلال شهر فبراير إلى أكتوبرقامت الحكومة وبالتعاون مع منظمة وطنية غير حكومية لحقوق الإنسان وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والحكومة البريطانية بتدريب أكثر من 340 ضابطاً من وزارة الداخلية حول عدم شرعية التعذيب. وفي إطار هذه المبادرة قامت المنظمة غير الحكومية المذكورة أعلاه بطباعة دليل حول حقوق الإنسان والذي قامت الحكومة بتوزيعه على المسؤولين في وزارة الداخلية. في الأسبوع الأول من شهر يولو/تموز، تلقّت 360 مسؤولة تدريباً مماثلاً. كما كثّفت وزارة الداخلية وبالتعاون مع وزارة حقوق الإنسان رقابتها على أحوال السجون في البلاد.

أطلقت قوات الأمن النارفي الهواء واستخدمت الغازات المسيّلة للدموع ضد المتظاهرين ومثيري أعمال الشغب في ثلاثة أحداث على الأقلّ خلال العام (إنظر القسم 2. الفقرة ب). وأفادت التقارير بأنّ القوات الحكومية أحرقت حقولا أثناء اشتباكها مع قوات حركة الشباب المؤمن (إنظر القسم 1. الفقرة ز – والقسم 2. الفقرة د).

 

أوضاع السجون ومراكز الإعتقال:

على الرغم من أنّ بعض المراقبين لاحظوا تحسّناً في أوضاع سجون وزارة الداخلية في السنة الماضية إلا أنّ المراقبين المحليين والدوليين أفادوا بأنّ ظروف السجون وخاصةً في المناطق الريفية لا تزال رديئة ولا تتوافق مع المعاييرالمعترف بها دوليًا. بالرغم من أن وزارة حقوق الإنسان وعدداً من المنظمات غير الحكومية سمح لها وبشكل محدود بالدخول إلى سجون وزارة الداخلية إلا أن الحكومة فرضت قيوداً كثيرة على دخول مراقبي حقوق الإنسان المستقلين إلى سجون جهاز الأمن السياسي.

في فترة إعتقاله التي دامت ستة أشهر في السجن المركزي في صنعاء تعرّض عبد الكريم الخيواني الذي اعتُقل بتهمة إنتهاك قانون الصحافة والخيانة (إنظر القسم 2. الفقرة أ) للضرب عدة مرات من قبل سجناء آخرين.

لا تزال العديد من السجون خاصةً في المناطق الريفية محاطة بظروف صحية سيئة وأحوال غذائية غير ملائمة ورعاية صحية رديئة. في بعض الحالات حصلت سلطات السجون على رشاوى من سجناء راغبين في الحصول على امتيازات حتى أنها رفضت الإفراج عن بعض السجناء الذين أنهوا الحكم القضائي قبل الحصول على رشاوى من أفراد عائلات السجناء.

صحيح أنّه يتم اعتقال النساء في مكان منفصل عن الرجال وأنّ ظروف سجون النساء رديئة تماماً كسجون الرجال لكنّ ظروف النساء مختلفةً قليلاً. بحسب التقليد المعتمد, يبقى الأطفال والأطفال المولودين في السجن مع أمهاتهم. وبحسب التقليد المحلي على الأقرباء الذكور للسجينات إتّخاذ الترتيبات اللازمة للإفراج عنهنّ. إلا أنّ السجينات غالباً ما يبقين محجوزات حتى بعد انقضاء فترة الحكم القضائي لإنّ الأقرباء الرجال في عائلاتهنّ يرفضون الإفراج عنهنّ بسبب العارالناجم عن سلوكهنّ المزعوم.

في بعض السجون الريفية الخاصة بالنساء يبقى الأطفال محتجزين مع البالغين فيما يُحتجز المعتقلون قبل محاكمتهم مع السجناء المدانين من قبل القضاء. بشكل عام يُحتجز المعتقلون لأسباب أمنية أو سياسية في سجون منفصلة يديرها جهاز الأمن السياسي.

لا تزال السجون "الخاصة" غير المرخّصة في المناطق الريفية الخاضعة لسيطرة القبائل تشكل مشكلةً حيث يسيء زعماء القبائل إستعمال نظام السجن من خلال وضع رجال القبائل الذي يثيرون "المشاكل" في سجون "خاصة" إما لمعاقبتهم على إفشاء معلومات سرية غير إجرامية أو لحمايتهم من الثأروغالباً ما تكون هذه السجون مجرّد غرف في منزل شيخ القبيلة. وغالباً ما يكون الأشخاص المعتقلون في هذه السجون محتجزين لأسباب شخصية أو قبلية وبدون محاكمة. صحيح أنّ كبار المسؤولين الحكوميين لم يجيزوا هذه السجون إلا أنّ تقارير موثوقة أفادت بوجود سجون خاصة في منشآتٍ حكومية. وخلال العام استمرّت وزارتي الداخلية ووزارة حقوق الإنسان في تنفيذ التوجيهات لملائمة إجراءات الإعتقال والتحقيق والإحتجاز مع المعايير الدولية كما كثّفت الحكومة جهودها لإغلاق السجون غير المرخّصة خلال العام ولكن ذلك حقق نجاحاً محدوداً.

إنّ الأشخاص المصابين بأمراض عقلية والذين ارتكبوا جرائم يُسجنون من دون أي رعاية طبية ملائمة. في بعض الحالات اعتقلت السلطات وبدون تهم أشخاصاً مصابين بأمراض عقلية وأودعتهم م السجون مع المجرمين.

في العام 2003 أعلن الرئيس عن إحالة سجناء مصابين بأمراض عقلية إلى مؤسسات تٌعنى بمعالجة الأمراض العقلية. ففي نهاية العام عملت السجون التي تديرها وزارة الداخلية في صنعاء وعدن وتعز بالتعاون الوثيق مع وحدات الصليب الأحمر شبه المستقلّة والمتخصصة في معالجة السجناء المصابين بأمراض عقلية. لكن وبسبب انعدام الموارد كانت الظروف في هذه الوحدات سيئة جداُ. وفي العديد من الحالات تمّ إعتقال سجناء مصابين بأمراض عقلية واحتجازهم في السجون العامة في كافة أنحاء البلاد وذلك بسبب إنعدام المنشآت الملائمة كوادرالعمل المناسبة.

خلال العام أنفقت الحكومة حوالي مليوني دولار أميركي (أي ما يعادل 383 مليون ريال يمني) لمساعدة سجون وزارة الداخلية على استيفاء المعايير الدولية والتخفيف من ازدحام السجون حيث أنشأت الحكومة سجوناً جديدة في أربع محافظات وأعادت تجهيز أو توسيع ستة سجون إضافية كما زادت عمليات التمويل لتطبيق البرامج التربوية الخاصة بالسجناء في جميع أرجاء البلاد. كما أنشأت الحكومة "دورا" لإعادة تأهيل الأحداث المجرمين في صنعاء وتعز قبل دمجهم في المجتمع.

بالرغم من السماح لأفراد العائلات بزيارة أقاربهم في سجون جهاز الأمن السياسي وبشكل محدود إلا أن طلبات الزيارة المتكررة التي تقدم بها أعضاء في البرلمان ومنظمات غير الحكومية رُفضت. في بعض الأحايين ُُسمح بالدخول إلى سجون وزارة الداخلية إلا أنّ البرلمانيين والمنظمات غير الحكومية لطالما اشتكوا من القيود المفروضة على هذه الزيارات. في يونيو/حزيران 2004 علّقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر جولة ثانية من الزيارات إلى سجون جهاز الأمن السياسي بسبب عدم فهم الإجراءات المتّبعة عالمياً. أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأنّه عقب اجتماع عُقد في أكتوبر/تشرين الأول 2004 أبدت وزارة الداخلية التزاماً أكثر وضوحاً بالبروتوكولات الخاصة باللجنة الدولية للصليب الأحمر والتي تدعو إلى زيادة إمكانية الدخول إلى سجون الوزارة. ولكنّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر ظلت تعمل على تعزيز فهم البروتوكولات الخاصة بالدخول إلى سجون جهاز الأمن السياسي كما أن زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر لسجون وزارة الداخلية أو جهاز الأمن السياسي لم تُستأنف حتى حلول نهاية العام.

 

د- الاعتقال التعسفي أوالحجز:

يمنع القانون الإعتقال والحجزالتعسفيين غيرأن الحكومة لم تلتزم وبصورةٍ عامة بهذه المحظورات القانونية. كان تنفيذ القانون غير منتظم وفي بعض الحالات كان معدوماً خاصة في القضايا التي تتعلق بالخروقات الأمنية.

 

دور جهاز الشرطة والأمن:

إنّ الجهاز الحكوميّ الأول للأمن والإستخبارات هو جهازالأمن السياسي الذي يتبع رئيس الجمهورية مباشرةً. كما يتبع مكتب الأمن القومي الجديد مكتب الرئيس مباشرةً. ولكنّ مه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتخابات الإسرائيلية ودورها في عملية السلام

كتبها هاني المحويتي ، في 29 مارس 2006 الساعة: 00:19 ص

هاني أحمد علي

يتوجه اليوم الثلاثاء 28/3/2006 أكثر من 5 ملايين ناخب إسرائيلي للإداء بأصواتهم لانتخاب نوابهم الـ120 في الكنيست. وأفادت استطلاعات الرأي في إسرائيل أن نسبة المشاركة ضئيلة. ويجري الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة خوفا من هجمات يمكن أن يشنها الفلسطينيون. وقد وضع الجيش وقوات الأمن في حالة تأهب قصوى وتم نشر 22 ألف شرطي في جميع أنحاء الدولة العبرية.  كما فرض إغلاق تام على الضفة الغربية وقطاع غزة وهو إجراء يؤدي إلى منع الفلسطينيين من دخول الأراضي الإسرائيلية. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في الانتخابات الإسرائيلية خمسة ملايين و14 ألفا و622, سيصوتون في 8280 مركزا للاقتراع. وستعلن محطات التلفزيون الثلاث تقديراتها فور إغلاق مراكز الاقتراع لكن النتائج الرسمية ستعلن غدا الأربعاء.  وكان هذا الاقتراع مقررا في نوفمبر المقبل, لكن تم تقديم موعده عندما قرر رئيس الوزراء ارييل شارون الذي أصيب بجلطة دماغية أدت إلى دخوله في غيبوبة الانسحاب من حزب الليكود ليؤسس حزب كاديما في نوفمبر الماضي.  ويرى ايهود اولمرت الذي يصر على مواصلة سياسة شارون في هذا الاقتراع استفتاء على مسألة حدود إسرائيل . وقد ركز على خطته لفصل أحادي الجانب مع الفلسطينيين, معتبرا أنه يعود إلى إسرائيل رسم حدودها بعد مشاورات داخلية مع الولايات المتحدة وبدون أن تأخذ في الاعتبار رأي الفلسطينيين. وقد تعهد اولمرت الذي يتزعم حزب كاديما (60 عاما) بان يعمل خلال ولايته في حال فوزه على أن تسمح الحدود الدائمة لإسرائيل بانفصالها عن غالبية الفلسطينيين وبحماية أغلبية يهودية ثابتة فيها. وفي هذه الانتخابات يرجح فوز حزب كاديما (وسط) الذي يقوده رئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت, فيه. وتفيد استطلاعات الرأي الأخيرة أن كاديما (الى الامام) سيشغل 34 مقعدا مقابل حوالى 20 لحزب العمل بقيادة عمير بيريتس و15 لليكود الذي يتزعمه بنيامين نتانياهو.  وأهم نقطة مجهولة تتعلق بـ22% من الناخبين المترددين الذين يمكن أن يغيروا توازن القوى.

التنافس وسط الأحزاب الصهيونية

ومن الظواهر الجديرة بالاهتمام في الانتخابات الإسرائيلية تزايد عدد من يُطلق عليهم اسم (الناخبين المتأرجحين) وهم أولئك الذين لا يحسمون أمرهم في اختيار المرشحين إلا قبيل الاقتراع بفترة وجيزة، قد تصل إلى ساعات وربما دقائق معدودة، وذلك نظراً لافتقارهم إلى الخبرة السياسية أو عدم إدراكهم لأهمية التصويت أو عدم قدرتهم على التمييز بين برامج المتنافسين، أو عدم اكتراثهم بالانتخابات برمتها. ويُعد وجود كتلة من الناخبين المتأرجحين إحدى الظواهر المألوفة في جميع انتخابات الكنيست، بل وفي أية انتخابات في أي مكان في العالم تقريباً، مما يجعل الأحزاب والشخصيات المتنافسة تتسابق إلى كسب تأييدهم علها تعدل من وضعها الانتخابي. إلا أن اتساع حجم هؤلاء الناخبين المتأرجحين يربك حسابات القوى التي تخوض الانتخابات ويجعل مصيرها رهناً بعوامل غير مضمونة لا يمكن التحكم في مسارها أو التكهن بنتائجها.وهذا بالتحديد هو أشد ما يقلق حزب (كاديما) الذي أسسه شارون في نهاية العام الماضي بعد انشقاقه عن حزب (الليكود) وخلفه في قيادته إيهود أولمرت، الذي يبدو الأوفر حظاً في أن يخلفه أيضاً في رئاسة الوزراء. إذ يرى قادة الحزب أن ما يلمسونه من تأييد في جولاتهم الانتخابية وفي استطلاعات الرأي يختلف تماماً عما يمكن أن يتحقق فعلاً في الاقتراع، وأن أولئك المتأرجحين قد يطيحون بآمال الحزب في تحقيق أغلبية مريحة توفر عليهم عناء الدخول في تحالفات هشة والرضوخ لمطالب الأحزاب الصغرى. ويفصح زعيم (الليكود) بنيامين نتاني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استهداف الإعلاميين بالعراق …

كتبها هاني المحويتي ، في 28 مارس 2006 الساعة: 00:55 ص

هاني أحمد علي صالح

إن الاعتداءات و الاختطافات التي تعرض لها و لا زال يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون في العراق تعد اختراقا صريحا و بينا على حرية الإعلام و التعبير ما ينعكس سلبا على موضوعية الأخبار و الحقائق و التغطيات الأمر الذي يؤدي إلى عدم صدق و موضوعية الرسالة الإعلامية. فمنذ بداية الاحتلال الأنجلو أمريكي على العراق واستهداف الصحفيين والإعلاميين العراقيين والعرب والأجانب لم تتوقف ، وذهب ضحية ذلك أعداد غفيرة من المراسلين والمذيعين والمصورين العاملين في عدد من القنوات الفضائية وكذلك تعرض صحفيون أجانب للاختطاف والقتل العمد.  وها هي الفضائيات العربية والصحافة العربية والأجنبية عموما تدفع ضريبة العمل المهني من دماء العاملين فيها، دون أن تجد من يدفع عنها هذا الأذى، وبذلك لم تعد هناك أي حرمة للعمل الصحفي الأمر الذي سيجعلها غير قادرة على أداء رسالتها أو الاستمرار في هذه المهنة طالما أن مخاطرها باتت تفوق كل حساب. إذ لم تغب عن الذاكرة صورة الدمار الذي أصاب مكاتب (الجزيرة) و(العربية) عشية سقوط بغداد. وقد قيل أيامها أن قصف المكاتب كان يهدف إلى منع الفضائيتين من كشف حقيقة ما يجري في العراق من فظائع وجرائم حرب انتهت باحتلاله!

ولم يتوقف الاعتداء على الصحفيين واستهداف الإعلاميين الذين يسعون لكشف الحقيقة أين ما كانت ، بقنصهم أو خطفهم ، أو قصف مواقعهم، سواء من قوات الاحتلال أو من عناصر إرهابية أخرى . وهذا هو الدافع الحقيقي وراء مثل هذه العمليات المدانة والمرفوضة.

مهنة البحث عن الموت

قتل في العراق أكثر من 60 صحفيا وإعلاميا منذ دخول القوات الأمريكية عام 2003، مما يجعله أحد أخطر الأماكن بالنسبة للعاملين في المجال الإعلامي. وكانت آخر الضحايا الصحفية العراقية، أطوار بهجت، مراسلة قناة (العربية) التي قتلت مع زميلين في فريقها بالقرب من مدينة سامراء شمال بغداد. وقد تعرض عدد من الصحفيين إلى عمليات تستهدف قتلهم أو اختطافهم. فما هو تأثير استهداف الصحفيين والإعلاميين على التغطية الموضوعية والمستقلة للأحداث في العراق؟ وما هي السبل الكفيلة بتوفير الأمن والحماية لهم لتأدية واجبهم الإعلامي.

أما زملاء المهنة في كل أنحاء العالم فما بوسعهم إلا أن يعلنوا تضامنهم مع زملائهم الصحفيين والعاملين في مهنة المتاعب، بل (الموت) ، وهم يواصلون جهودهم للوصول إلى الحقيقة وإعلانها قدر استطاعتهم. وليس غريبا والحالة هذه أن تلاقي تلك الجهود هجوما عنيفا من واشنطن ومن قوات الاحتلال ومن التنظيمات الإرهابية التي تساهم في تقويض الأمن وبث الرعب والموت والدمار في سائر العراق. وسيظل الصحفيون والإعلاميون يدفعون ضريبة التمسك برسالتهم من دمائهم!

الصحفيين القتلى بالعراق يفوقون قتلى فيتنام

منذ بداية الغزو الأنجلو أميركي للعراق مارست قوات الاحتلال شتى أنواع الضغط والتهديد على وسائل الإعلام ومراسليها داخل العراق في إطار سعيها الدؤوب لمنع نقل الصورة الحقيقية للأحداث. وسعت القوات الغازية إلى تكميم أفواه الصحفيين وهم شهود عيان على الفظائع التي ترتكبها ونقل صور الدمار والقتل باستهداف الغزاة للمناطق السكانية وقتل المدنيين في ما سمي بعملية (تحرير العراق) مما أثار حفيظة وانزعاج الإدارة الأميركية. وظهرت النوايا الأميركية المبيتة ضد الصحفيين جلية قبل يومين من بداية الغزو حيث عمدت واشنطن إلى إرسال تحذير واضح إلى الصحفيين مفاده أنهم لن يكونوا بمنأى من نيران القوات الغازية وطالبتهم بمغادرة العراق مع المفتشين الدوليين. وتنوعت الوسائل التي مارستها القوات الغازية ضد الصحفيين، في إطار سعيها للسيطرة على وجهة نظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البعد الإيراني للقمة العربية المنعقدة بالخرطوم

كتبها هاني المحويتي ، في 28 مارس 2006 الساعة: 00:51 ص

هاني أحمد علي صالح المحويتي  

شهدت الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة تطورات عديدة وآخر هذه التطورات إعلان الإدارة الأميركية عن استعدادها لمحادثات مع إيران في شأن مستقبل العراق. أنه أقرار مباشر وواضح في أن إيران تمتلك حق المشاركة في تقرير مستقبل العراق. وهذا الأمر ما كان ليحصل لولا الاجتياح الأميركي للعراق وإسقاط نظام صدام حسين بالطريقة التي أسقط بها، ثم اتخاذ سلسلة من القرارات الأميركية حظيت بالمباركة الإيرانية . على رأس هذه القرارات حل الجيش العراقي من منطلق أنه مؤسسة يهيمن عليها السنة العرب واتباع ذلك بتشكيل مجلس الحكم الأنتقالي على أساس مذهبي  أولاً آخذاً في الاعتبار أن الشيعة يشكلون أكثرية ساحقة في العراق وأنهم الطرف الذي يجب أن يكون صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في البلد بمشاركة كردية طبعاً.

 لم تتردد إيران في تأييد كل الخطوات الأميركية في العراق وذلك من منطلق أن كل ما أقدمت عليه الإدارة الأميركية منذ 11 سبتمبر 2001 يصب في مصلحتها. ولذلك كان النظام الإيراني الحليف الأول لـ (الشيطان الأكبر) في الحملة العسكرية التي أسقطت نظام طالبان في أفغانستان، وما لبث النظام الإيراني أن أنضم بعد ذلك الى الحملة على العراق وأيدها ضمناً، بل شارك فيها على طريقته بتقديم تسهيلات معينة للقوات الأميركية التي غزت العراق وحاصرت بغداد وأسقطت نظام صدام حسين .

هناك الآن واقع جديد في الشرق الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاقة الأمريكية الإيرانية

كتبها هاني المحويتي ، في 28 مارس 2006 الساعة: 00:46 ص

هاني أحمد علي المحويتي

هناك من يصر على أن يختار بين الموت على الطريقة الأمريكية أو على الطريقة الإيرانية.

هناك من يريد أن يخلط الأوراق والخيارات والأحلام والأوهام. هناك من يرسل لى رسالة الكترونية دائمة الحضور دماغيا تقول لي: ميت أنت كعربى إما باليد الأمريكية او باليد الإيرانية.

أحد عباقرة الصحافة العربية يخيرنى بين المشروع الامريكى الذى يريد اعادة رسم خارطة المنطقة العربية من الخارج والمشروع الايرانى الذى يهدف الى تقويض العالم العربى من الداخل. يقول لى ببساطة ان واحدا يرسم والآخر يقوض، ومعروف انه مهما انحطت قدرات المرء العقلية فسيختار الرسم لا التقويض. من يخيرنى يجزم بان الأمريكي يرسم لي ومخططه يدعو للتقدم ومن اجل الديمقراطية. أما الفارسي فيسعى الى تقويض وجودى بكل الطرق الممكنة وغيرها.

يذكرنى كعربى هذا الذى يخيرنى بين الفرس والامريكان، بان الأمريكيين لم يؤذوني كعربي على الإطلاق، بينما الفرس هم أول من وقف فى وجهى كعربى وكناشر للرسالة المحمدية.

يربك من يريد اقناعى بوداعة امريكا ان امريكا هى التى ساعدت الصهاينة فى احتلال فلسطين وأراض عربية أخرى، وهى من يقدم تلك الطائرات والصواريخ، التى تحول اللحم العربى الى رماد والارض العربية الى يباب. ويقول ليست امريكا القوة الوحيدة التى تحتل أراضى عربية بل ايران أيضا تحتل أراضى عربية يذكرنى هنا بجزر الامارات.

يحدثنى عن تحالف ايران مع جهات عربية ولا يذكر تحالف أمريكا مع جهات عربية أيضا لأنه يدرك تماما ان اى علا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي